الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
310
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
والحاصل أنّ المستفاد من الآيات والروايات الّتى ذكرناها أو أشرنا إليها وكذا غيرها ممّا لم نذكرها ، أنّ الضّحك بما هو هو ليس أمراً مذموماً ؛ فلو وجد ما يدلّ بظاهره على المنع من مطلق الضحك ، لوجب تقييده بمثل هذه القيود ، فإنّ في الحديث الماضي عن أبي الحسن الأوّل - عليهالسّلام - دلالة واضحة على مطلوبيّة الضّحك حيث قال - عليهالسّلام - : « وكان الّذى يصنع عيسى - عليهالسّلام - ، أفضل من الّذى كان يصنع يحيى - عليهالسّلام - . »